ماذا يحصل في المنطقة الخضراء؟
طائرات ومنظومات دفاع جوي..
كشفت مصادر امنية، عن تزايد تامين المنطقة الخضراء وسط بغداد تزامنا مع اقتراب الموعد الذي حددته الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة.
ونقلت قناة الحرة عن المصادر قولها انه “تم تشديد الإجراءات حول مقار حكومية وتعزيز منظومات الدفاع الجوي داخل المنطقة الخضراء“.
ويأتي ذلك قبل 30 ايلول، الموعد الذي حددته الحكومة لإنهاء وجود السلاح خارج إطار الدولة، في وقت ترفض فيه بعض الفصائل المسلحة البارزة، التخلي عن أسلحتها.
ووفقا للمصدر الذي تحدث الى القناة فان “الإجراءات الجديدة شملت تعزيز منظومات الدفاع الجوي داخل المنطقة الخضراء، إلى جانب ترتيبات أمنية أخرى رفض الكشف عن تفاصيلها، كما جرى تعيين قائد جديد للفرقة الخاصة المسؤولة عن أمن المنطقة الخضراء، وقائد جديد لعمليات بغداد“.
وتضم المنطقة الخضراء، التي تعرف رسميا بالمنطقة الدولية، مقار الرئاسات الثلاث وعددا من الوزارات والمؤسسات الحكومية، فضلا عن السفارات والبعثات الدبلوماسية، بينها السفارة الأميركية.
وقال قيادي في الإطار التنسيقي إن “رئيس الوزراء علي الزيدي أبلغ اجتماعات مجلس الوزراء والإطار التنسيقي أنه لن يتراجع عن ملف حصر السلاح حتى لو تعرضت حياته للخطر“.
فيما اكد مسؤول سياسي ان “الأجهزة الأمنية تجري عمليات مداهمة ومراقبة لقادة فصائل وعناصر فيها، واعتقلت وداهمت منازل ومقار تابعة لها، من دون أن تعلن عن كل العمليات“.
وقالت مصادر سياسية رفيعة إن “الحكومة تلقت أيضا تحذيرات من سفراء داخل العراق ومن جهات خارج البلاد بشأن مخططات محتملة داخل العراق“.
وعلى خلفية تلك التحذيرات، عززت الحكومة الإجراءات الأمنية داخل المنطقة الخضراء وحول المقار الحكومية الحساسة.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أن أي طائرة مسيّرة تنطلق من دون موافقات رسمية ستعامل وفقا لأحكام قانون مكافحة الإرهاب.
واكد المتحدث باسم الحكومة إن “بغداد ماضية في تنفيذ خطة حصر السلاح وفق الجدول الزمني المحدد حتى نهاية ايلول، وإن الاتصالات مع الفصائل مستمرة لمعالجة العقبات”.
