Skip links

كيف تكشف إيران مواقع القوات الأمريكية في المنطقة؟

ثغرة رقمية…

لا يزال جنود أمريكيون وحلفاء يشاركون بيانات مواقعهم وتحركاتهم عبر تطبيق “سترايفا” لتتبع اللياقة البدنية، رغم حظر وزارة الحرب هذا الأمر.

ومنع البنتاغون استخدام تطبيقات مماثلة دون تصريح مسبق منذ نحو ثماني سنوات، في ثغرة استخباراتية قد تتيح لإيران وقوى معادية تحديد مواقع القواعد وتتبع أنماط انتشار القوات في الشرق الأوسط.

وكان “البنتاغون” قد أطلق في 2018 مراجعة شاملة بعدما حذر من أن البيانات التي يجمعها التطبيق قد تسمح برسم “نمط حياة” يومي للعسكريين، قبل أن ينتهي إلى تشديد القيود، إلا أن تطبيقها ظل متقطعا.

وبحسب تحليل أجرته شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، رُصد أكثر من 1300 مستخدم لـ”سترايفا” يشاركون تدريباتهم انطلاقاً من قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، فيما يستخدم معظمهم أسماءهم الحقيقية، ما يجعلهم عرضة للتعقب أو الاستهداف.

وقال خبير العمليات الخاصة جوناثان هاكيت إن استمرار تسريب المواقع يعكس “ضعفاً في الالتزام بالقواعد وغياب الوعي”، مرجحاً أن تكون إيران قد استخدمت هذه البيانات بالفعل.

واعتبر جوزيف جارنيكي، الباحث في الشؤون السيبرانية بالمعهد الملكي للخدمات المتحدة أن توظيف هذه المعلومات المفتوحة المصدر في عمليات الاستهداف أمر “معقول تماماً”، باعتبارها نقاط بيانات يمكن دمجها مع معلومات أخرى لاتخاذ قرارات عملياتية.

اترك تعليقًا

عرض
Drag