Skip links

الدكتور اياد علاوي يستقبل مجموعة من الجالية العراقية المقيمة في عمان

اكد الدكتور اياد علاوي زعيم أئتلاف الوطنية ورئيس التجمع المدني الديمقراطي الوطني ” إن الحكومة العراقية الحالية تمتلك فرصة تاريخية لإطلاق مشاريع الاستراتيجية، إذا ما تبنت رؤية بعيدة المدى تقوم على الاستثمار في البنية التحتية، وتطوير شبكات النقل والطاقة، وتعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول العربية ودول الجوار على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل”.

وأضاف متحدثا لدى استقباله مجموعة نخبوية من الجالية العراقية المقيمة في عمان مساء يوم الاحد الماضي ” إن مستقبل العراق لا يُبنى بالعزلة، بل بالانفتاح والتكامل. وما زلت أؤمن بأن الاقتصاد هو اللغة المشتركة القادرة على تجاوز الخلافات السياسية، وأن تحويل العراق إلى محور للتعاون الاقتصادي العربي والإقليمي سيشكل أحد أهم الضمانات لتحقيق الاستقرار، وتعزيز التنمية، وترسيخ السلام والازدهار في المنطقة بأسرها”.

واستعرض خلال اللقاء تجربته الحكومية عندما تولى مهمة رئاسة الوزراء مشيرا الى مقترح فكرة تأسيس شركة نفط مشتركة تتولى الإشراف على إدارة الموانئ وخطوط تصدير النفط، مع دراسة بدائل لوجستية توسع المنافذ البحرية للعراق وتمنحه مرونة أكبر في تصدير موارده، وتبنيه مشروع إقامة علاقات ستراتيجية مع دول الجوار من بينها الأردن وسوريا ولبنان بالاضافة الى مصروفلسطين ضمن اطار تأسيس منظومة اقتصادية إقليمية تسعى لتفعيل تنموي عربي بالاستفادة من الموارد المتاحة في تلك الأقطارومنح الفرص للخبرات العربية في ان تأخذ دورها في تحقيق ذلك .

بعد ذلك عبر الحضور عن دعمهم واسنادهم لتوجهات الدكتور علاوي في الحفاظ على الهوية العراقية ونبذ الطائفية وانهاء كل اشكال المحاصصة والمناطقية والتي اعتبرها بعض الحضور انها احد اهم أسباب الفساد الذي ينخر بجسد الدولة العراقية منذ اكثر من عقدين من الزمن ، فيما أشار البعض الاخر الى ضرورة الاستمرار والتأكيد على محاربة الفساد وعدم التهاون او الخضوع لاي تأثيرات او ضغوط سياسية تفرغ المشروع من محتواه، وكذلك التأكيد أيضا والالتزام في حسم قضية نزع السلاح من الفصائل المسلحة وحصره بيد الدولة واغلاق هذا الملف الذي حظي بدعم واسناد الشعب العراقي والاجماع العربي. والذي يشكل أيضا تهديدا للامن المجتمعي والسيادة الوطنية.

اترك تعليقًا

عرض
Drag