Skip links

البنتاغون ينتظر إشارة ترامب لضرب البنية التحتية لإيران

طبول الحرب تقرع..

أفادت شبكة “سي إن إن” نقلا عن مصادر مطلعة، بأن البنتاغون أعد قائمة بأهداف لشن ضربات على إيران في حال أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجمات جديدة على البلاد.

وجاء في تقرير الشبكة: “أعد البنتاغون سلسلة من الخطط للأهداف العسكرية في حال قرر ترامب في نهاية المطاف الموافقة على ضربات جديدة“.

وأشارت إلى أن البنتاغون يعتبر منشآت الطاقة الإيرانية وعناصر البنية التحتية أهدافا محتملة.

ووفقا للشبكة فقد ناقش ترامب الخطوات التالية بشأن طهران مع كبار مسؤولي إدارته يوم الأحد بعد عودته من الصين. وحضر الاجتماع، الذي عُقد في ناديه للغولف في ولاية فرجينيا، نائب الرئيس جي دي فانس ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.

لم تقدم القناة تفاصيل حول محتوى الاجتماع، لكنها أشارت إلى أن ترامب شعر بخيبة أمل إزاء الحصار المستمر لمضيق هرمز وتأثيره على أسعار النفط العالمية.

“أنا لست منفتحا على أي شيء في الوقت الحالي”.

ترمب: لن أتنازل لإيران وهي تعرف ما سيحدث قريباً

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، أنه “غير منفتح” على أي تنازلات لطهران، مشدداً على أن إيران تعرف “ما سيحدث قريبا“.

وخلال مقابلة مع صحيفة “ذا نيويورك بوست” وترجمتها وكالة شفق نيوز، أجاب ترمب حول ملاحظته يوم الجمعة، بأنه سيكون على استعداد لقبول وقف اختياري لمدة 20 عاما على تخصيب اليورانيوم الإيراني: “أنا لست منفتحا على أي شيء في الوقت الحالي“.

وأوضح ترمب، أنه ليس “محبطا” من طهران، مبيناً أن إيران تدرك تماما أن الولايات المتحدة يمكن أن تلحق المزيد من الألم.

وتابع الرئيس الأميركي: أنهم يريدون عقد صفقة أكثر من أي وقت مضى، لأنهم يعرفون ما سيحدث قريبا.

وفي الشأن ذاته، شن ترمب، يوم الاثنين، هجوماً بحق وسائل الإعلام الكبرى والحزب الديمقراطي، متهماً إياهم بالتحيز المطلق الذي طغى إلى حد “الجنون“.

وقال ترمب في تدوينة عبر منصته “تروث سوشيال”: “إذا استسلمت إيران، وأقرّت بأن بحريتها استقرت في قاع البحر، وأن سلاح جوها انتهى، وإذا خرج جيشها بالكامل من طهران ملقياً السلاح ورافعاً الرايات البيضاء وهتف الجميع “استسلام! استسلام!”.. وحتى لو وقعت القيادة الإيرانية المتبقية بالكامل على كافة “وثائق الاستسلام” اللازمة واعترفوا بهزيمتهم أمام قوة الولايات المتحدة الأمريكية العظيمة، فإن صحيفة “نيويورك تايمز” الفاشلة، وصحيفة “تشاينا ستريت جورنال” (وول ستريت جورنال!)، وقناة “سي إن إن” الفاسدة والتي فقدت مصداقيتها، وجميع وسائل الإعلام الأخرى التي تنشر الأخبار الكاذبة، ستعلن أن إيران حققت نصرا باهرا على الولايات المتحدة، وأن الأمر لم يكن حتى قريبا من الهزيمة“.

واستمر هجوم ترمب ولم يتوقف عند الإعلام، بل شمل خصومه السياسيين الذين وصفهم بـ “Dumacrats” في إشارة تهكمية تجمع بين الديمقراطيين والغباء، مؤكدا أن “الديمقراطيين والإعلام قد ضلّوا طريقهم تماما وجن جنونهم”.

اترك تعليقًا

عرض
Drag