واليمن يطالب مجلس الأمن بالتحرك
التحالف يعترض مسيّرة وصاروخاً باليستياً حوثيين…
أعلن المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، مساء الجمعة، اعتراض وتدمير مسيّرة أُطلقت باتجاه منطقة الرياض، وصاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية، فيما سبق أن أعلن اعتراض وتدمير مسيّرة في منطقة مكة المكرمة، فجرا وذلك بعد ساعات من اعتراض صاروخ كروز أُطلق باتجاه المنطقة الغربية في المملكة.
وفي اليمن، طالبت الحكومة مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات رادعة وعقابية لوقف الهجمات المتكررة على مطار عدن الدولي، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المنشآت المدنية.
وجاءت المطالبة اليمنية عقب تعرض مطار عدن الدولي، الأربعاء 28 أكتوبر (تشرين الأول)، لقصف صاروخي قالت الحكومة إنه السادس من نوعه خلال الشهر الحالي، ما أدى إلى توقف مؤقت للرحلات وتحويل عدد منها إلى مطارات أخرى حفاظاً على سلامة المسافرين.
ودعت الحكومة إلى تحرك دولي يتجاوز بيانات الإدانة، وتطبيق قرارات مجلس الأمن، خصوصاً القرارين 2140 و2216، المتعلقين بالعقوبات وحظر توريد الأسلحة إلى الحوثيين.
وفي المقابل، أعلن وزير النقل اليمني محسن العُمري استئناف نشاط مطار عدن الدولي بعد استكمال أعمال الترميم والصيانة العاجلة للمدرج المتضرر، مؤكداً إعادة جدولة الرحلات وإبلاغ شركات الطيران باستئناف تسيير رحلاتها من المطار وإليه. وشدد على أن الهجمات لن تثني المؤسسات الحكومية عن مواصلة تقديم الخدمات، رغم ما تسببه من اضطراب في حركة النقل الجوي وتنقل المواطنين.
تدمير «باليستي» و«كروز» و«مسيّرتين» باتجاه السعودية
من جانب اخرأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي، وآخر مجنَّح «كروز»، أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه المنطقتين الجنوبية والغربية في السعودية، وطائرتين مسيّرتين بمنطقتَي مكة المكرمة والرياض، الجمعة.
كان المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أفاد بأن الدفاعات الجوية السعودية دمَّرت صاروخين باليستيين نحو الرياض، وواحداً في المنطقة الشرقية، الخميس.
وباشر الدفاع المدني سقوط شظايا الصاروخين بعد تدميرهما في الرياض، ما نتج عنه إصابة بسيطة لمواطن، وأضرار مادية في منزل ومركبة، مضيفاً أنه نفَّذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.
اجتماع خليجي يبحث مواصلة تفعيل التعاون العسكري المشترك

رؤساء هيئة الأركان للقوات المسلحة بدول الخليج خلال الاجتماع (قوة دفاع البحرين)
وفي تطور لاحق بحثت اللجنة العسكرية الخليجية العليا مواصلة تفعيل التعاون العسكري المشترك، والموضوعات الهادفة إلى توثيق عرى التعاون الدفاعي، وتقوية الترابط والتنسيق الأخوي بين القوات المسلحة لدول المجلس.
جاء ذلك خلال الاجتماع الثالث والعشرين لرؤساء هيئة الأركان للقوات المسلحة الخليجية، الذي استضافته البحرين، الخميس، بحثوا فيه الموضوعات العسكرية ذات الاهتمام الواحد، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة.
وأوضح الفريق الركن ذياب النعيمي، رئيس هيئة الأركان البحرينية، أن «خطورة المرحلة وما تشهده من اعتداءات غير عادية تضعنا جميعاً أمام مسؤولية تاريخية تقتضي منا التضامن الكامل، والتنسيق الوثيق، والتعاون المشترك، لاحتواء جميع المخاطر التي تهدد أمن واستقرار دول الخليج».
وأشار النعيمي إلى تأكيد البحرين دوماً على ضرورة تعزيز منظومات الدفاع والتكامل الدفاعي، ودعم أركان البناء العسكري المشترك بين دول الخليج، مُتطلعاً لـ«أن يأخذ الاجتماع بأيدينا لتحقيق ما نصبو إليه من خير ورفعة لدولنا وتطلعات ورؤى قاداتنا، وآمال شعوبنا، وبما يكفل دوام الأمن والاستقرار والرخاء».
