هل تنجح الفرصة الأخيرة لتجنب حرب جديدة؟
إيران والولايات المتحدة..
bbc
بين محاولات إحياء المفاوضات الأمريكية الإيرانية، والتحركات العسكرية المتزايدة في المنطقة، تبدو الأزمة أمام منعطف جديد، تتسابق فيه الدبلوماسية مع احتمالات التصعيد، وسط تساؤلات بشأن فرص التوصل إلى اتفاق ينهي حالة المواجهة بين واشنطن وطهران.
جاءت رسالة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، لتفتح قناة تواصل جديدة بين الطرفين، في محاولة لاستكشاف إطار محتمل لاستئناف المفاوضات، وتجنب شن هجمات أمريكية جديدة. ورغم حديث الرئيس دونالد ترامب عن إمكانية تقديم مساعدات إنسانية لإيران، فإن الرسالة تأتي في سياق خلافات عميقة، خصوصاً بشأن البرنامج النووي الإيراني، ومضيق هرمز، والحصار البحري والعقوبات الأمريكية.
وفي المقابل، تتمسك طهران بشروطها السبعة، وترفض تقديم تنازلات نووية مسبقة قبل اتخاذ واشنطن خطوات مقابلة، تشمل رفع الحصار وتخفيف العقوبات. وبينما تتواصل الوساطة القطرية عبر زيارات مكوكية إلى طهران، تتحرك السعودية وباكستان وتركيا دبلوماسياً لمنع تجدد المواجهة.
وتتزامن هذه الجهود مع استعدادات عسكرية أميركية وتقارير عن وصول تعزيزات إلى المنطقة، فضلاً عن اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، التي قد تؤثر نتائجها في حسابات الرئيس دونالد ترامب، وتزيد الضغوط السياسية عليه لتحقيق نتائج في الملف الإيراني، أو تدفعه إلى إعادة ترتيب أولوياته الداخلية والخارجية.
