Skip links

ماذا يحدث بعد خطة حصر السلاح في الـ30 من أيلول المقبل؟

الكشف عن ملامح خطة حكومية بعد انتهاء مهلة حصر السلاح

كشفت مصادر عراقية، الأربعاء، عن ملامح خطة حكومية بعد انتهاء مهلة حصر السلاح في 30 أيلول 2026، تتضمن تطويق مواقع قيادية لفصائل، تمهيداً لتفكيكها تدريجياً، في حين يحاول مسؤولون إيرانيون عرقلة أو تأجيل الخطة رغم أن بغداد “صممت مساراً لا يفضي إلى المواجهة المسلحة“.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المصادر قولها ان “رئيس الحكومة علي الزيدي حدد في وقت سابق أن نهاية الشهر المقبل ستكون موعداً نهائياً لسحب القوات الأميركية من البلاد، كما ستكون نهاية لمهلة حصر سلاح الفصائل المسلحة بيد الدولة“.

خطة التطويق

ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها إن “الخطة الحكومية بعد 30 ايلول تقضي بنشر قوات نظامية من الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب ووحدات نخبة في محيط مراكز عمليات تابعة لفصائل مسلحة، وعلى طرق مؤدية إليها، بهدف تقييد حركة النقل والإمداد من وإلى هذه المواقع“.

وأوضحت المصادر أن “القوات الحكومية ستبدأ تدريجياً بنصب مفارز تفتيش بإمرة ضباط لرصد حركة الأسلحة، ومصادرتها، مع التركيز على المسيّرات، والصواريخ“.

وحسب المصادر، فإن “تلك القوات ستشرع بفرض طوق أمني محكم حول مراكز الفصائل المسلحة دون احتكاك، في عملية تهدف في نهاية المطاف إلى دفع الفصائل (إما إلى ارتكاب خطأ، مثل نقل مسيّرات، أو الاحتكاك المسلح، أو التخلي عن مواقعها لصالح المؤسسة الرسمية من دون إطلاق رصاصة واحدة)“.

كما نقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على نقاشات حساسة بشأن سلاح الفصائل إن “القوات الحكومية ستتدرج بشكل منهجي في إجراءات التقييد حول تلك المواقع، وصولاً إلى مرحلة تسمح بفرض السيطرة عليها، وكان من الصعب دخولها منذ سنوات“.

وتوصلت قيادات عسكرية وسياسية إلى هذه الصيغة بعد نقاشات حول المسار الذي يجنب طرفي النزاع حول السلاح خارج الدولة “المواجهة العسكرية“.

وقالت مصادر ميدانية إن “قوات من الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب كانت قد شرعت مطلع الأسبوع الجاري بالفعل في نشر عدد من الضباط في مفارز مراقبة في عدد من المناطق، والطرق السريعة، كمرحلة تجريبية للخطة“.

وأكدت المصادر أن “بعض هذه المفارز نجحت خلال الأسابيع القليلة الماضية في ضبط شحنات مسيرات كانت متجهة إلى نقاط متفرقة في مناطق عراقية“.

جرفا الصخر والنداف

ووفقا للصحيفة فأن “الخطة تتركز بشكل أساسي على موقعي جرف الصخر، وجرف النداف، وكلاهما جنوبي العاصمة بغداد“.

وتزايد الاهتمام الأمني بالمنطقة بسبب ارتباطها، وفق مصادر أمنية عراقية، بمنشآت لتخزين الأسلحة، والذخائر، وبنشاط عسكري لفصائل موالية لإيران.

اترك تعليقًا

عرض
Drag