عراقجي يكشف تفاصيل “الثغرة الأمنية” التي أدت لاستهداف مقر الخامنئي
حقائق ومعلومات مثيرة بشأن استهداف مقر المرشد الأعلى السابق…
كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن حقائق ومعلومات مثيرة بشان استهداف مقر المرشد الاعلى السابق، السيد علي الخامنئي، خلال الحرب الأخيرة، مؤكداً أن العملية تمت عبر “ثغرة أمنية” ما زالت تشكل تحدياً قائماً.
وأوضح عراقجي في مقابلة مع برنامج “قصة الحرب”، أن استهداف مقر الخامنئي في 28 فبراير/ شباط الماضي – والذي أسفر عن استشهاده واستشهاد عدد من أفراد أسرته ومسؤولين عسكريين خلال اجتماع – لم يكن مجرد خرق أمني، بل كان نتيجة ثغرة “أثرت في التوجهات وصناعة القرار داخل البلاد”. وأكد الوزير الإيراني أن هذه الثغرة “ما زالت موجودة” حتى الآن.
وفيما يخص التعامل مع الحرب، أشار عراقجي إلى ان الإيرانية وضعت سيناريوهات للتعامل مع الحرب منذ يومها الأول، وكان من المقرر “إغلاق مضيق هرمز” في حال تم استهداف المرشد الأعلى.
أكد أن طهران وافقت على استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة رغم يقينها بأن الحرب ستندلع مجدداً، وذلك بهدف “إقامة الحجة”. شدد على أن أجهزة الدولة والقوات المسلحة لم تعلّق استعداداتها على نتائج المفاوضات، حيث بدأ الرد العسكري الإيراني بعد ساعتين فقط من اندلاع الحرب.
وعن طبيعة اتخاذ القرار، لفت عراقجي إلى أن جلسة المجلس الأعلى للأمن القومي التي ناقشت مذكرة التفاهم مع واشنطن استمرت حتى ساعات الفجر، بينما تم قبول وقف إطلاق النار الأولي في اجتماعات أصغر لتعذر عقد جلسة للمجلس. واعتبر عراقجي أن قرار وقف الحرب التي استمرت 12 يوماً كان “صحيحاً”، لأنه منح إيران فرصة لتعزيز قدراتها العسكرية.
وختم الوزير حديثه بالتأكيد على أن إيران أجرت خلال الأشهر الثمانية التي فصلت بين الحربين تعديلات نوعية على منظومات إطلاق الصواريخ لزيادة استدامتها، وهو ما اعتبره “تمهيداً للانتصار في الحرب التي استمرت 40 يوماً”.
