إيران وقطر ستبحثان تنفيذ الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة
دون محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن إيران ستعقد محادثات مع قطر، التي تضطلع بدور الوساطة، غداً الأربعاء، لبحث تنفيذ الاتفاق المؤقت بين طهران وواشنطن، مضيفاً أن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة سيكون من الأمور الرئيسية التي سيتناولها هذا النقاش
وأضاف بقائي، اليوم الثلاثاء، أنه لا توجد أي خطط لعقد اجتماع مع الجانب الأمريكي خلال الأيام المقبلة، وأن إجراءات الإفراج عن الأموال المجمدة جارية، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.
كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، يزوران الدوحة للقاء الوسطاء والمسؤولين القطريين، ولن يعقدا أي اجتماع مع مسؤولين إيرانيين.
وأضاف الأنصاري: “ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر موجودان هنا في الدوحة للقاء الوسطاء والمسؤولين القطريين، وستتناول المحادثات جميع القضايا الإقليمية محل الاهتمام، بما في ذلك المفاوضات مع إيران”، مؤكداً أنهما “ليسَا هنا لإجراء مفاوضات مباشرة مع الإيرانيين“.
وأضاف المسؤول القطري أن الأموال الإيرانية المجمدة، البالغة 6 مليارات دولار، لم تُحوَّل إلى طهران بعد، مشيراً إلى أن ذلك سيتم “وفقاً لتقدم المفاوضات”، بحسب ما ذكرت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية.
يأتي ذلك في وقت أجرى فيه رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، الثلاثاء، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي أطلعه على آخر التطورات في منطقة غرب آسيا والخطوات المقبلة.
وكتب مودي على منصة إكس: “تحدثت مع الرئيس الإيران، مسعود بزشكيان، بشأن آخر التطورات في منطقة غرب آسيا. ورحبت بالتقدم المُحرز في المفاوضات، وأعربت عن أملي في أن تؤدي الجهود المتواصلة إلى تحقيق سلام دائم في المنطقة. كما أكدت مجدداً أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز بالنسبة للهند والعالم“.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن سابقاً إن إيران طلبت عقد اجتماع في قطر الثلاثاء، بينما نفت طهران وجود أي محادثات مباشرة مقررة مع واشنطن بشأن الاتفاق الهادف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت الولايات المتحدة وإيران إنهما سترسلان وفدين إلى الدوحة هذا الأسبوع، لكنهما قدمتا روايتين متناقضتين بشأن توقيت الزيارة وهدفها وما إذا كانت ستشمل لقاءً بين الجانبين.
يأتي هذا الخلاف في حين يتعرض وقف إطلاق النار المؤقت لاختبار جديد، بعد تبادل إطلاق صواريخ خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفي ظل استمرار الغموض بشأن تنفيذ اتفاق 17 يونيو/حزيران، ولا سيما البنود المرتبطة بإدارة مضيق هرمز.
