Skip links

مسؤول ايراني يؤكد عدم استعداد بلاده لجولة مفاوضات جديدة مع واشنطن

تناقض التصريحات والمواقف

اكد نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة، إن بلاده ليست مستعدة لجولة محادثات جديدة مع واشنطن لأنها لم تتخل عن موقفها السابق.

وقال سعيد خطيب زادة، خلال مشاركته بندوة في منتدى أنطاليا الديبلوماسي، إننا “نريد أن يبقى مضيق هرمز مفتوحا”، وأضاف: “أعلنا تسهيل الملاحة عبر مضيق هرمز، لكن الجانب الأمريكي يحاول تقويض المسار الديبلوماسي“.

وتابع: “تل أبيب تريد إنشاء “إسرائيل الكبرى” وتغيير الواقع الجيوسياسي، ونحن ندافع عن المنطقة، وأي شيء ستقبله إيران، يجب أن يكون في إطار القانون الدولي، ونحن نتمسك بحقوقنا”.

من جانب اخرأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية نقلا عن مصادرها بأنه بسبب الحصار البحري الأمريكي لإيران ومطالب واشنطن المفرطة في المفاوضات فإن إيران لم توافق بعد على الجولة التالية من المفاوضات.

وحسب الوكالة، فقد أكدت إيران أن عدم تجاوز أمريكا لحدودها في المفاوضات هو شرط أساسي لاستمرار المحادثات، وإلا فإن إيران لا تسعى لإضاعة وقتها في مفاوضات متآكلة وغير مجدية.

وذكرت الوكالة أنه تم إبلاغ المسؤولين الأمريكيين بهذا الأمر عبر وسيط باكستاني.

وفي وقت سابق أفادت شبكة “يي إن إن” نقلا عن مصادر إيرانية أن مسؤولين إيرانيين يتوقعون أن تستأنف المفاوضات بين وفدي إيران والولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم الاثنين، على أن يصل المفاوضون إلى المدينة الأحد.

بدورها، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” أمس نقلا عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، إنه من المرجح أن تجري مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران الاثنين في باكستان، على الرغم من أنها لم تُحدد رسميا بعد.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس إن المفاوضات مع إيران شارفت على الانتهاء وأن واشنطن ستحصل بموجبها على كافة المواد النووية الإيرانية.

في المقابل نشر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الليلة الماضية، تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي، نفى من خلالها كافة تصريحات ترامب حول إيران.

اترك تعليقًا

عرض
Drag