Skip links

ترمب: اتفاق التهدئة يفتح الباب لـ “عصر ذهبي” وإعادة إعمار إيران

واشنطن وطهران توافقان على وقف اطلاق النار

وصف رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب، اعلان وقف اطلاق النار بين واشنطن وطهران بأنه “يوم عظيم من أجل السلام العالمي”، مؤكداً أن إيران ترغب في تحقيق ذلك.

وقال ترامب في تدوينة له على موقع “تروث سوشال”، إن “إيران تستطيع بدء عملية إعادة الإعمار” للمناطق المتضررة جراء العمليات العسكرية التي نفذتها أميركا وإسرائيل بفترة تصاعد حدة التوتر خلال نحو 40 يوماً.

وعن استئناف سلاسل إمداد الطاقة في مضيق هرمز، قال الرئيس الأميركي، إن بلاده ستقوم بتقديم المساعدة في ما يتعلق بهذا الشأن، مشيراً إلى أن الساحة ستشهد الكثير من التحركات “الإيجابية” وسيتم جني أموال “طائلة“.

وقال ترامب أيضاً، “سنقوم بتخزين إمدادات من شتى الأنواع وسنبقى متربصين في الجوار لضمان سير الأمور على ما يرام”، معتبراً أنه “قد يكون هذا هو العصر الذهبي للشرق الأوسط تماما كما نشهده في الولايات المتحدة”.

يذكر ان مقترح وقف اطلاق النار قدمته باكستان يتضمن الوقف الفوري لاطلاق النار ولمدة أسبوعين على ان تبدأ مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران يوم الجمعة القادم للاتفاق على كافة التفاصيل المتعلقة بمطالب الطرفين وصولا الى الحل الدائم والشامل .

نتنياهو يعلن دعمه لتعليق اطلاق النار مع إيران ويرفض شمول لبنان

ومن جانب اخر أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، امس الأربعاء، دعم تل أبيب لقرار رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بتعليق الهجمات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين بعد تصاعد النزاع الى مستويات غير مسبوقة في منطقة الشرق الأوسط والتي دامت نحو 40 يوماً.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن نتنياهو قوله، إنه يدعم ذلك القرار بشرط “أن تقوم إيران بفتح المضائق ووقف الهجمات التي تشنها في المنطقة”، مشدداً على أن “وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان” في إشارة إلى مواصلة تل أبيب العمليات العسكرية ضد حزب الله اللبناني.

العراق يرحب بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران ويندد بالهجوم على القنصلية الكويتية

ورحبت وزارة الخارجية العراقية، الأربعاء، بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وعدّت الخطوة تطوراً من شأنه الإسهام في خفض التوترات وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت الوزارة في بيان إن العراق يدعم أي جهود إقليمية ودولية تُسهم في احتواء الأزمات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مشددة على أهمية البناء على هذه الخطوة عبر إطلاق مسارات حوار جاد ومستدام.

كما شددت على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والامتناع عن أي ممارسات أو تصعيدات قد تعيد التوتر إلى المشهد الإقليمي.

وفي بيان منفصل، أدانت الوزارة الاعتداء على القنصلية العامة لدولة الكويت في البصرة، فضلاً عن الهجوم الصاروخي الذي استهدف قضاء الزبير، مؤكدة رفض بغداد القاطع لأي مساس بالبعثات الدبلوماسية أو بسيادة البلاد.

وأعلنت أن وزارة الداخلية شكّلت لجنة تحقيقية مختصة للوقوف على ملابسات الاعتداء على القنصلية الكويتية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الهجوم الصاروخي على الزبير الذي انطلق من أراضي إحدى دول الجوار يمثل تطوراً خطيراً ومرفوضاً ويستدعي احترام سيادة العراق وعدم استخدام أراضي الدول منصة لتهديد أمنه واستقراره.

وتأتي هذه المواقف بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، موافقته على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران ضمن مقترح توسطت فيه باكستان، مشروطاً بأن تعيد طهران فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن.

 فيما أفادت تقارير أميركية بأن إسرائيل وافقت أيضاً على تعليق ضرباتها خلال فترة التهدئة.

وفي إعلان لاحق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: “إذا توقفت الهجمات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن قواتنا المسلحة ستتوقف أيضاً عن هجماتها الدفاعية”، مؤكداً أن “الملاحة الآمنة في مضيق هرمز ستكون ممكنة لمدة أسبوعين بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة القيود التقنية القائمة”.

النفط يهوي إلى ما دون 100 دولار بعد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

انخفض سعر النفط إلى أقل من 100 دولار للبرميل، يوم الأربعاء، بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه وافق على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران، وهو وقف مشروط بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وآمن.

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 14.51 دولارًا، أو 13.3%، لتصل إلى 94.76 دولارًا للبرميل في الساعة 0330 بتوقيت غرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 17.16 دولارًا، أو 15.2%، ليصل إلى 95.79 دولارًا للبرميل.

ويأتي هذا التطور بعد تصاعد التوترات التي أثرت بشكل كبير على الأسواق، خاصة أن مضيق هرمز يُعد شريانًا حيويًا يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

من جانبها، أعلنت إيران استعدادها لوقف الهجمات مقابل وقف العمليات ضدها، مؤكدة أن الملاحة في المضيق ستكون آمنة لمدة أسبوعين بالتنسيق مع قواتها المسلحة، وفق بيان لوزير الخارجية عباس عراقجي.

ورغم الإعلان، شهدت المنطقة استمرار بعض الهجمات والتحذيرات الأمنية في عدد من دول الخليج، ما يعكس استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية.

ويُنظر إلى هذا الاتفاق كخطوة أولية قد تمهد لتفاهمات أوسع، في ظل استمرار المفاوضات بين الجانبين للوصول إلى اتفاق نهائي طويل الأمد.

اترك تعليقًا

عرض
Drag