Skip links

مسيرة حافلة لـ”كيتلسون” وأصابع الاتهام نحو كتائب حزب الله

اختفت في بغداد..

كشفت منظمة “مراسلون بلا حدود”، عن تفاصيل المسيرة المهنية للصحفية الأميركية المختطفة شيلي كيتلسون، التي اختُطفت مؤخراً في العراق، واصفة الحادثة بـ”المأساوية“.

وذكرت المنظمة، التي تتخذ من باريس مقراً لها، في تقرير ترجمته وكالة شفق نيوز، أن كيتلسون تُعد مراسلة مستقلة ذات خبرة واسعة في تغطية شؤون الشرق الأوسط، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنها.

وبحسب التقرير، بدأت كيتلسون مسيرتها المهنية في أفغانستان عام 2010، قبل أن تنتقل للعمل في عدة دول، من بينها إيطاليا وأوزبكستان وسوريا، وصولاً إلى بغداد وأربيل حيث كانت تنشط ميدانياً.

وأشار التقرير، إلى أن الصحفية (49 عاماً) تقيم في روما، وتعمل مترجمة لوكالة الأنباء الإيطالية أنسا، كما تتعاون مع عدد من وسائل الإعلام الدولية، بينها “المجلة”، والمونيتور ونيو لاينز، إضافة إلى عملها السابق مع بوليتيكو.

وأضاف أن كيتلسون نشرت آخر تقاريرها في 31 آذار/مارس عبر صحيفة Il Foglio الإيطالية، وهو اليوم ذاته الذي تعرضت فيه للاختطاف.

وبيّن أن مسيرتها شهدت تحولاً مهماً عام 2012 مع بدء تغطيتها للأحداث في سوريا، كما خضعت لدورات تدريبية في بيروتحول السلامة المهنية للصحفيين العاملين في مناطق النزاع، كان آخرها قبل شهر واحد فقط من اختطافها.

ولفت التقرير إلى أن عملها الصحفي أكسبها “جائزة كارافيلا” عام 2017 خلال مهرجان للصحفيين المتوسطيين في أوترانتوالإيطالية.

وفي سياق الحادثة، أشار التقرير إلى معلومات تفيد باحتمال ارتباط أحد الخاطفين باللواء 45 ضمن قوات الحشد الشعبي، المرتبط بفصيل كتائب حزب الله، دون تأكيد رسمي.

وأكدت المنظمة، أن اختطاف كيتلسون يعكس المخاطر الكبيرة التي يواجهها الصحفيون، خصوصاً المستقلين، في مناطق النزاع، مجددة دعوتها للإفراج عنها بشكل فوري.

تحرك إيطالي عاجل في بغداد بعد اختطاف كيتلسون

وفي جانب اخر أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية، أنها تتابع عن كثب قضية اختطاف الصحفية الأميركية شيلي كيتلسون، في العاصمة بغداد، مؤكدة تنسيقها مع السلطات العراقية للتحقيق في الحادث والعمل على إطلاق سراحها.

وذكرت الوزارة في بيان، ترجمته وكالة شفق نيوز، أن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، وجّه بمتابعة القضية بشكل مباشر، بالتنسيق مع السفارة الإيطالية في بغداد، للتحقق من جميع الأدلة التي قد تقود إلى الإفراج عن الصحفية المختطفة.

وأضافت أن السفير الإيطالي في بغداد يجري اتصالات مستمرة مع الجهات العراقية، فيما يتواصل مكتب المتحدث باسم الوزارة مع إحدى الصحف التي تتعاون معها كيتلسون“.

وكان تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أشار إلى أن فصيل كتائب حزب الله العراقي، تواصلت مع الحكومة العراقية عارضة التفاوض لإطلاق سراح الصحفية، مقابل الإفراج عن عدد من عناصره المعتقلين.

من جانبها، أعربت منظمة العفو الدولية، عن قلقها البالغ إزاء سلامة كيتلسون، داعية السلطات العراقية والأميركية إلى التحرك العاجل لضمان إطلاق سراحها ومحاسبة المسؤولين عن اختطافها.

وتُعد كيتلسون صحفية مستقلة تقيم في روما، وتتعاون مع وسائل إعلام أميركية وإيطالية، من بينها Il Foglio ووكالة ANSA، فضلاً عن عملها مع منصات دولية مثل المونتير و بي.بي.سي ومجلة بوليتيكو.

وفي السياق، قالت والدة الصحفية، بارب كيتلسون، في تصريح لقناة محلية أميركية، إنها تلقت آخر تواصل من ابنتها يوم الاثنين الماضي، حيث كانت بحالة جيدة وأرسلت لها صوراً، مشيرة إلى أنهما كانتا تتبادلان الرسائل بشكل منتظم.

وكانت منظمة مراسلون بلا حدود، قد طالبت في وقت سابق من اليوم، بإطلاق سراح الصحفية بشكل غير مشروط، محذرة من تزايد المخاطر التي تواجه الصحفيين العاملين في مناطق النزاعات.

ويأتي الحادث في ظل تصاعد التوترات الأمنية في العراق والمنطقة، ما يزيد من المخاوف بشأن سلامة الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي.

اترك تعليقًا

عرض
Drag