الصين تستعد لحرب الغواصات مع أمريكا.. حديث عن تحول جديد
دوليات
أحدث تقرير نشرته وسائل إعلام دولية بشأن استعداد الصين لحرب الغواصات مع الولايات المتحدة صدمةً في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وبينما يُصوّر التقرير الذي نشرته وكالة “رويترز”، القضية على أنها سباق تسلح تكنولوجي بين القوى العظمى، فإن هذا الكشف يُعدّ بمثابة جرس إنذار لدول عدة بينها سريلانكا.
ويكشف التقرير أن البيانات التي تجمعها سفن المسح الصينية تُشكّل “العمود الفقري الرقمي” لأي صراع تحت الماء في المستقبل. ووفقًا للتقرير، تُوثّق هذه السفن بدقة “بيانات عالية الدقة عن قاع البحر، ودرجة حرارة المياه، وملوحتها”. بينما تُسوّق بكين هذه المهمات على أنها أبحاث محيطية مدنية، تُشير رويترز إلى أن هذه البيانات تحديدًا “أساسية للملاحة البحرية ونشر أجهزة الاستشعار تحت الماء“.
وبالنسبة لسريلانكا، يُعدّ السماح لهذه “السفن التجسسية” بالرسو في موانئنا أو عبور منطقتنا الاقتصادية الخالصة مقامرة لم نعد نتحملها. فبفتح مياهنا أمام وكلاء البحرية الصينية العلميين، نسمح فعليًا لقوة أجنبية برسم خريطة لساحة حرب ستُدمّر شواطئنا حتمًا.
ويُسلّط تقرير “رويترز” الضوء على أن المحيط الهندي يُصبح “مسرحًا رئيسيًا لطموحات الصين البحرية”. وباعتبارها دولة جزرية تقع عند أخطر ممر مائي في العالم، تُستخدم سريلانكا كأداة في هذه اللعبة “ذات الاستخدام المزدوج”. وينقل عن خبراء دفاعيين تحذيراتهم من أن “الخط الفاصل بين البحث المدني والاستخبارات العسكرية غير موجود في استراتيجية الصين البحرية“.
ويُشكل هذا أزمة أمنية خطيرة لكولومبو. فمن خلال تسهيل هذه المسوحات، تُخاطر سريلانكا بانتهاك التزامها بالحياد الإقليمي، كما هناك تحذيرات من تفاقم التوترات مع جارتها الأقرب، الهند، ومع المجتمع الدولي الأوسع. إن وجود هذه السفن لا يُحقق أي تقدم، بل يجعلنا هدفاً للهجمات
