Skip links

من اوراقي

الوضع الحالي في سوريا غير مستقر ومقلق، وكنت قد تمنيت على الرئيس السوري السابق بشار الأسد من خلال رسالة قدمت فيها مقترحات عدة أن يتخذ أربعة خطوات أساسية من شأنها أن تمهد لحل حقيقي في سوريا: الاعتراف بان كل من سقط من الطرفين في الحرب السورية هو شهيد، دون تمييز، وذلك من باب المصالحة الوطنية الحقيقية.

 إنهاء العمل بالمادتين السابعة أو الثامنة من الدستور، اللتين تمنحان حزب البعث حكماً مطلقاً. لا توجد أزلية لأي حزب أو جهة أو شخص، ويجب أن تكون الدولة لكل السوريين دون احتكـــــار أو وصاية.

تشكيل حكومة جديدة يرأسها شخص غير حزبي (غير بعثي)، على أن يحتفظ السيد بشار الأسد بمنصب وزير الدفاع، كضمانة لاستمرارية الأمن، مع تشكيل وزارة مدنية جـــــــديدة تتولـــــى شؤون البـــــــلاد.

إطلاق حوار وطني شامل، يواكبه حوار إقليمي ودولي، لمعالجة جذور الأزمة السورية والانتقال نحو نظام سياسي يضمن العدالة والمشاركة لكل مكونات الشعب السوري.

هذه المقترحات لاقت قبولاً من شخصيات سورية بارزة، من بينهم الأخ محمد سلمان، وزير الثقافة السوري. من هذا المنطلق، لا أرى أن حل الأزمة السورية أمرٌ مستحيل، بل يتطلب فقط إرادة سياسية وحواراً وطنياً غير مشروط

ومن هذا المنطلق أوجه نصيحتي الى الادارة السورية الجديدة والقيادة الحالية، بأن تأخذ بعين الاعتبار مجموعة الملاحظات التي كنت قد طرحتها منذ عهد النظام السابق، والتي تهدف إلى سد الثغرات ومعالجة أوجه القصور، ومن المهم ان تنتهج الادارة السورية الجديدة نهجا وطنيا بعيدا عن المكاسب والمغانم الانية، كما انني انصحهم من أن لا يكونوا أسرى لجماعات مثل الإخوان المسلمين أو أن يكرروا أخطاء الماضي، مؤكداً أن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل.

اترك تعليقًا

عرض
Drag