Skip links

ترامب يلغي الموجة الثانية من الهجمات على فنزويلا .. ولا عفو عن مادورو

دوليات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ألغى موجة ثانية كانت متوقعة سابقا من الهجمات على فنزويلا، وذلك بسبب تعاون البلاد مع الولايات المتحدة.

وجاء هذا الإعلان في منشور نشره على منصة “تروث سوشيال”، أشاد فيه بإجراءات الحكومة الفنزويلية القائمة، معتبرا أنها خطوات إيجابية نحو التهدئة.

وتعد هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها الرئيس الأمريكي علنا عن احتمال تنفيذ موجة أخرى من الهجمات في فنزويلا، ويأتي ذلك بعد نحو أسبوع من إصداره أمرا بتنفيذ عملية عسكرية واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي يوجد حاليا رهن الاحتجاز لدى الولايات المتحدة إلى جانب زوجته سيليا فلوريس.

وفي منشوره، قال ترامب إن “فنزويلا بدأت في الإفراج عن أعداد كبيرة من السجناء السياسيين بوصف ذلك إشارة إلى السعي لتحقيق السلام”، مضيفا أن “هذه الخطوة تمثل لفتة مهمة وذكية للغاية“.

وأكد أن “الولايات المتحدة وفنزويلا تعملان معا بشكل جيد، لا سيما في ما يتعلق بإعادة بناء البنية التحتية لقطاعي النفط والغاز بصورة أكبر وأفضل وأكثر حداثة“.

وتابع قائلا إنه وبسبب هذا التعاون قرر إلغاء الموجة الثانية المتوقعة من الهجمات، والتي قال إنها على الأرجح لن تكون ضرورية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن جميع السفن العسكرية ستبقى في مواقعها لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن.

ترامب يحسم جدل منح مادورو عفوا رئاسيا

وفي سياق اخرقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق صحيفة نيويورك تايمز، إنه لا يعتزم العفو عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المعتقل في الولايات المتحدة.

وكتبت الصحيفة: “كما ألمح ترامب إلى عدم نيته العفو عن شخصيات بارزة أخرى عندما ذكر له أحد مراسلي صحيفة التايمز أسماء بعض السجناء البارزين، ومن بينهم نيكولاس مادورو، الرئيس الفنزويلي الذي اختطفه الجيش الأمريكي ونقله إلى الولايات المتحدة حيث وجهت له تهمة الإرهاب المرتبط بالمخدرات والتآمر لإدخال الكوكايين“.

وقال الرئيس الأمريكي أيضا إنه لا ينوي العفو عن مغني الراب شون كومز (ديدي)، الذي أدين بالاتجار بالبشر، والسيناتور السابق عن ولاية نيو جيرسي روبرت مينينديز، ومؤسس بورصة العملات المشفرة المفلسة FTX، سام بانكمان-فريد.

وردا على سؤال حول ما إذا كان بإمكان ترامب العفو عن ضابط الشرطة ديريك شوفين، المدان بقتل جورج فلويد، قال إن الأخير لم يطلب منه ذلك.

وفي الثالث من كانون الثاني الحالي، شنت الولايات المتحدة هجوما واسع النطاق على فنزويلا، أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.

وأعلن ترامب أن مادورو وفلوريس سيُحاكمان بتهمة التورط في “إرهاب المخدرات” وتشكيل تهديد للولايات المتحدة، من جانبه أنكر مادورو وكذلك زوجته التهم الموجهة إليهما خلال جلسة استماع في محكمة نيويورك.

اترك تعليقًا

عرض
Drag