بين التفاؤل والخرافة والمرح.. أغرب احتفالات رأس السنة حول العالم
اغرب الاحتفالات
مع حلول ليلة الحادي والثلاثين من ديسمبر من كل عام، تتجه أنظار العالم إلى الساعات الأخيرة من السنة، حيث تتنوع طرق الاحتفال برأس السنة الميلادية بشكل لافت، وتتحول المناسبة في بعض الدول إلى طقوس غريبة قد تثير الدهشة أو حتى الضحك.
وبينما تكتفي دول بالألعاب النارية والحفلات، تختار أخرى ممارسات غير مألوفة تعكس ثقافاتها ومعتقداتها الشعبية.
إسبانيا: 12 حبة عنب في 12 ثانية
في تقليد سنوي طريف، يتجمع الإسبان أمام الساعات الكبرى عند منتصف الليل، ويأكلون 12 حبة عنب مع كل دقة ساعة. ويعتقد أن من ينجح في أكل العنب في الوقت المحدد سيحظى بسنة مليئة بالحظ الجيد. ورغم بساطة الفكرة، إلا أن التحدي الحقيقي هو سرعة الأكل!
الدنمارك: كسر الصحون لجلب الحظ
في الدنمارك، لا تُقاس المحبة بعدد الهدايا، بل بعدد الصحون المكسورة أمام باب المنزل. إذ يقوم الناس برمي الصحون القديمة على أبواب أصدقائهم وأقاربهم، وكلما زادت الشظايا، دلّ ذلك على كثرة المحبين وتمنيات الحظ السعيد في العام الجديد.
اسكتلندا: أول زائر يحدد حظ السنة
ضمن احتفالات “هوغماني” الشهيرة، يعتقد الاسكتلنديون أن أول شخص يدخل المنزل بعد منتصف الليل يحدد حظ العائلة طوال العام. ويفضل أن يكون الزائر رجلاً يحمل هدية رمزية مثل الخبز أو الفحم، تعبيرًا عن الرخاء والدفء.
اليابان: 108 دقات للتخلص من الذنوب
في المعابد البوذية اليابانية، تُقرع الأجراس 108 مرات عند نهاية السنة، وهو رقم يرمز إلى عدد الرغبات أو الأخطاء البشرية في المعتقد البوذي. ويهدف هذا الطقس إلى تطهير النفس وبدء العام الجديد بسلام داخلي.
تشيلي: استقبال السنة في المقابر
في مشهد قد يبدو غريبًا، يختار بعض سكان تشيلي قضاء ليلة رأس السنة في المقابر بجانب قبور أحبائهم الراحلين، تعبيرًا عن الارتباط الأسري، وإيمانًا بأن العائلة يجب أن تكون مجتمعة مع بداية كل عام.
البرازيل: الأبيض والبحر
يرتدي ملايين البرازيليين اللون الأبيض ليلة رأس السنة، رمزًا للسلام والنقاء، ويتوجهون إلى الشواطئ لتقديم الزهور للبحر والقفز فوق الأمواج سبع مرات، مع تمنّي الأمنيات مع كل قفزة.
كولومبيا: حقائب السفر من أجل عام مليء بالسفر
في تقليد مرح، يحمل بعض الكولومبيين حقائب سفر فارغة ويدورون بها حول منازلهم أو الشوارع، على أمل أن يكون العام الجديد مليئًا بالرحلات والمغامرات.
