تقرير يرصد “اتجاهات التضليل” التي رافقت الانتخابات
محليات
استعرض تقرير تحليلي مطول، أنجزته احدى منصات تدقيق المعلومات العربية، قائمة طويلة من الادعاءات الكاذبة التي رافقت العملية الانتخابية في العراق، حيث اعتمد التقرير على تحليل ما أنجزته 6 منصات تدقيق معلومات عراقية وعربية تحت “تحالف تدقيق الانتخابات العراقية“.
وقام التقرير بتحليل 107 ادعاءات كاذبة ومضللة رصدتها 6 منصات تدقيق معلومات عراقية وعربية، حيث تبين ان الجزء الأكبر المسؤول عن عمليات التضليل كانت صفحات مجهولة في مواقع التواصل الاجتماعي وبنسبة 72%، ثم جاء السياسيون غير الحكوميين بالمرتبة الثانية وكانوا مسؤولين عن 15% من عمليات التضليل، ثم الاعلاميون والباحثون وبنسبة 9%، وبالمرتبة الأخيرة جاء المسؤولون الحكوميون وبنسبة 2.8%.
وسيطر هدف تشويه المرشح المنافس على مجمل عمليات التضليل، حيث ان 50% من عمليات التضليل كانت تدور حول تشويه المرشح المنافس، وبالمرتبة الثانية جاء التشكيك بالعملية الانتخابية وبنسبة 25%، وبالمرتبة الثالثة جاء هدف ادعاء انجاز او الطعن في انجاز وبنسبة 24% ، مع غياب واضح للتنافس الانتخابي على أساس البرامج الانتخابية والقضايا السياسية.
