Skip links

نتنياهو يوقّع على انضمامه لـ”مجلس السلام” ويصل البيت الأبيض للقاء ترامب وإجراء محادثات بشأن إيران

الكيان الصهيوني

bbc

استضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، مساء الامس الأربعاء، حيث كان من المتوقع أن يحثّ نتنياهو الرئيس الأمريكي على توسيع نطاق المحادثات الأمريكية مع إيران لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية وملفات أمنية أخرى، إلى جانب برنامجها النووي.

على خلاف زيارات سابقة، جاء الوصول هذه المرة بهدوء لافت، إذ دخلت السيارة السوداء التي تقل نتنياهو، والمزينة بالعلمين الإسرائيلي والأمريكي، إلى البيت الأبيض عبر طريق جانبي من دون أي مراسم.

وسبق وصول نتنياهو، توقيع رئيس الوزراء الإسرائيلي رسمياً على انضمام بلاده إلى مجلس السلام، خلال اجتماع عقده مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في بلير هاوس بحسب تايمز أوف إسرائيل.

تُعتبر زيارة نتنياهو يوم الأربعاء، سادس رحلة له إلى الولايات المتحدة منذ عودة ترامب إلى منصبه، وهو رقم يتجاوز أي زعيم آخر على مستوى العالم.

لطالما أكد نتنياهو، الحليف المقرب من ترامب، أن إيران تشكل تهديداً أمنياً وجودياً لإسرائيل، وضغط على الولايات المتحدة للحد من نفوذ طهران في المنطقة.

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو قبل سفره: “يعتقد رئيس الوزراء أن أي مفاوضات يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف الدعم للمحور الإيراني“.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، فيما حذر ترامب إيران من اتخاذ أي إجراءات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي.

وقال الرئيس الأمريكي، الثلاثاء إنه “يفكر” في إرسال مجموعة حاملات طائرات ضاربة ثانية إلى الشرق الأوسط.

وأرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات (يو إس إس أبراهام لينكولن) إلى المنطقة الشهر الماضي، بعد تهديد ترامب بضرب إيران لوقف القمع الحكومي للاحتجاجات الشعبية التي أسفرت عن مقتل الآلاف من الأشخاص.

في مقابلة مع موقع أكسيوس، قال ترامب: “لدينا أسطول متجه إلى هناك، وقد ينطلق أسطول آخر”، مضيفاً أن إيران “ترغب بشدة في إبرام اتفاق”، مؤكداً أن الحل الدبلوماسي “لا يزال ممكناً“.

أوضح مسؤولون إسرائيليون أن إسرائيل تحتفظ بحق اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران في حال فشل التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، قال خبراء إن نتنياهو يتعرض لضغوط من حلفائه في حكومته اليمينية المتطرفة لاستغلال علاقاته مع ترامب لدفع الولايات المتحدة نحو اتفاق شامل مع إيران يلبي المخاوف الأمنية الإسرائيلية.

وبحسب الأستاذ بجامعة جورج تاون، دان بايمان فإن إسرائيل: “تخشى أنه في عجلة التوصل إلى اتفاق مع إيران، قد يبرم الرئيس اتفاقاً لا يشمل برنامج الصواريخ الإيراني أو دعم الجماعات الوكيلة، أو يسمح لها بالاحتفاظ ببعض بقايا برنامجها النووي“.

وأضاف بايمان: “من بين المخاوف التي تراود إسرائيل وحلفاءها الآخرين حول الولايات المتحدة في عهد ترامب أن الرئيس قد يركّز على التوصل إلى اتفاق بحد ذاته أكثر من اهتمامه بتحقيق نتيجة محددة“.

يقول محللون إن النظام الإيراني أصبح الآن في موقف “أضعف” بعد الاحتجاجات الجماهيرية والضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي واستمرت اثني عشر يوماً.

وأشار الأستاذ في كلية الدراسات العليا البحرية والخبير في شؤون الشرق الأوسط السياسية، محمد حافظ، إلى أن “النظام الإيراني اليوم في وضع هش للغاية. في حين تشعر الولايات المتحدة وإسرائيل بأنهما تملكان زمام الأمور، وأن إيران في موقف دفاعي، وبإمكانهما تقديم هذه المطالب القصوى“.

اترك تعليقًا

عرض
Drag